عبدالله فيصل علي أبوالخير

abolker2008@gmail.com

 


الأخفياء

كتبهاعبدالله فيصل علي أبوالخير ، في 31 يوليو 2008 الساعة: 12:33 م

من أعجب المواقف ما ذكره الذهبي في السير، قال الفلاس، سمعت ابن أبي علي يقول : (صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، كان خزازاً يحمل معه غذائه فيتصدق به في الطريق ) ، وكان بعضهم إذا أصبح صائما أدَّهن، ومسح شفتيه من دهنه حتى ينظر إليه الناظر فلا يرى أنه صائم

يقول محمد بن واسع : ( لقد أدركت رجالا كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة، قد بلَّ ما تحت خده من دموعه لا تشعر امرأته ) .

قالت امرأة حسن بن سنان :
كان يجيء - أي حسن - فيدخل معي في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها فإذا علم أني نمت سلَّ نفسه فخرج ، ثم يقوم فيصلي.قالت فقلت له يا أبا عبد الله، كم تعذب نفسك ، أرفق بنفسك .. فقال اسكتي ويحك ، فيوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زمانا.. وعن بكر بن ماعز قال : ما رئي الربيع متطوعاً في مسجد قومه قط إلا مرة

أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفـاعة

وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة

وقالوا:ينبغي للرجل أن يكون له خبيئة من عمل صالح
لا تعلم به زوجته ولا غيرها…

وقال أحد السلف:
المخلص يستر طاعاته كما يستر عيوبه..

وقيل: إن الزاهد إبراهيم بن أدهم كان في بلد وعرف الناس ذلك فأرادوا رؤيته

ودخلوا بستان سمعوا انه يوجد فيها.. فعندما علم ذلك..
جعل يطوف مع الناس ويقول: أين

إبراهيم بن أدهم….

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عبدالله فيصل أبوالخير | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول