عبدالله فيصل علي أبوالخير

abolker2008@gmail.com

 ربيع


بنغلاديشيّات .. صورٌ من روائع العقل البنغالي !

كتبهاعبدالله فيصل علي أبوالخير ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 10:43 ص

مدخل
بِعنا فينا و اشترينا
و لا درينا بالثمن !
الغدر منا و فينا
…..لا تقول ” من الزمن ” ( 1 )

* فخر الدين البنغالي /
رجلٌ تيقّن بأنّ صنعةً في اليد أمانٌ من الفقر ، فقطع آلالاف الأميال كيما لا يكون عالة !
آمن باستحالة أن يظفر بعصفور في اليد فسار يبحث عنه على الشجرة ؟
سمع بأن ” أهم ثلاث كلمات في القاموس هي : العزيمة و العمل و الصبر ” ( 2 )
قرأ : اطلبوا العلم و لو في الصين ..
ففهم أن العمل صنو العلم ، فطلبه في البلاد العربية …!

* جاويد كريم /
شابٌ - بل شيخ طريقة - بنغالي ..!
وصل إلى صيوان أذنيه أن الكفار الأشرار - أبادهم الله - لم يصلوا إلى ماهم عليه من ارتفاع إلا على أكتاف المسلمين ..
وعوا الحاوي و القانون في الطب و نهلوا من الخوارزميات و الخلدونيات فأصبحوا من لاشئ شيئاً !.
تتلمذ على برامج الشيخ بيل غيتس - الذي ترك دراسته في جامعة هارفارد و هو لا يزال في السنة الثالثة ليتفرغ لشركة مايكروسوفت التي أسسها و عمره 19 سنة - .. و ثنى ركبتيه طلباً لعلوم الحاسب و الانترنت ..
و من لاشئ .. ساهم في تأسيس أشهر موقع على الانترنت ( يوتيوب ) عام 2005 م ، و هو لم يزل في السادسة و العشرين من عمره !!

* عبدالستار خان /
قيل له عندما كان صغيراً يلعب في حواري ( كاجاتويا ) أن عباس بن فرناس هو أول من حاول الطيران فمات ..
ولم يرِد إليه أن هناك من حاول بعده من أبناء جلدته !
سار على نهج : منْ لم يفشلْ لم يُنجزْ ، و علمَ أن توماس أديسون لم ينتج عَظَمته إلا بفضل فشله الذي قابله بمضاعفة جهده و مثابرته !
عملَ بمبدأ أن ” العبقرية هي 1% وَ 99% عرق جبين ” ( 3 )
تخصصَ في الكيمياء ، ثم اُستقدم باحثاً في ناسا ، فطوّر معدناً نادراً يصنع منه الطائرات الحربية و المدنية و مكوكات الفضاء ..

* أبيندرانت براهما كاري /
نُعت بالبنغالي المجنون .. فلقد كان يقضي وقته مع الحشرات الزاحفة و الطائرة و ينام معها ..!
لم يستورد ريد أو بف باف ليبيدها ؛ بل صادقها ..!
و بفضلها - بعد الله - أنقذ حياة الملايين من شعبه بعد اكتشافه منها مادة لعلاج داء الليشمانيات الطفيلي .. و ذلك قبل اكتشاف المضادات الحيوية ..!
- ” لقد تعلمت في حياتي الخاصة أن ثلاث صفات ضرورية للنجاح : العمل الشاق ، و الاستقامة المطلقة ، و الشجاعة الأدبية ” . ( 4 )

* ميجناد ساها /
نشأ في عائلة معدمة قرب دكا ، و كادَ أن يموت جوعاً !
آمن بأن الحرمان يدفع إلى الإبداع لا الانفجار ..!
اجتهد و ثابر ، فعمل و درس حتى حاز أعلى الدرجات العلمية ..
و يكفيه فخراً أن معادلة اكتشفها كتبت باسمه : معادلة ساها !
له مساهمات عديدة في نظرية الأوتار الفلكية !!
- ” دعني أطلعك على السر الذي أوصلني إلى هدفي ، إن قوتي الوحيدة تكمن في صلابتي و إصراري ” ( 5 )

* فضل الرحمن خان /
ولد وسط كومة من الأخشاب ، و تربى في عشة في أزقة العاصمة دكا ..
نشأ و هو يعبث بما تلقفه يديه ليصنع منها بيوتاً ، فكبر و كبر عبثه معه ؟!
صمم برج سيرز في شيكاغو ..
و كانت تعتبر أعلى بناية في العالم قبل بناء أبراج باتروناس في ماليزيا !
- ” الحرب تحتاج إلى ثلاثة : المال ثم المال ثم المال ، و الجهد يحتاج إلى ثلاثة : العمل ثم العمل ثم العمل ” ( 6 )

* سيسر كومار ميتا /
لم يهدر وقته في تتبع ملكات جمال الصورة ..
و لم يضيعه في صداقات البلوت و الكيرم و الكريكيت !
لم يجد في بلاده من يقضي وقته معه فهاجر ليقضيه مع الفيزيائية ماري كوري في مجال علم الاشعاع !
يُعتبر من أوائل من درسوا طبقات الجو العليا ؟!
- ” الناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها فإذا لم يجدوها وضعوها بأنفسهم ” ( 7 )

* مانع لال باهوميك /
من أدغال البنجاب كان يصطاد الجرذان و الغزلان لا ليأكلها ..
إنما ليستخرج منها أعينها ليشرّحها و يدرسها !!
سعى نحو الاعجاز الموجود في عيني الإنسان و لم يأبه بالذي يسكن فمه !
اُتهم بالإساءة لحقوق الحيوان ، و لأن شمس الدين السرخسي أملى كتابه المبسوط ذي الثلاثين جزءاً على تلاميذه و هو مسجون في بئر ؛
فلقد قام هو باخترع نوع من الليزر يستخدم الآن في عمليات الليزك !

* براسانتا تشاندرا مهالانوبس /
أستاذ إحصاء ، درّس الإحصاء - فقط - !!
و لم يشتت وقت طلابه فيما لايخدم تخصصه و علمه .
طبّق التدريس الإبداعي ، و استنتج أن الطالب هو حلقة التعليم الأهم !
أسس معادلة مهالانوبس ؛ مؤكداً أنما وصل إليه كان بفضل الجهد المضني و لم يكن بفضل دعاء العجائز وحده !!

* محمد يونس /
نال جائزة نوبل ..
ليس لأنه أبدع في رواية تصف تقاطيع امرأة حسناء ، أو لأنه تطاول على الذات الإلهية ..
بل لأنه اهتم بالقاعدة الفقيرة مؤسساً مصرف ( جرامين بنك ) المتخصص في إقراض المعوزين من الطبقة الفقيرة ..
لم يسمع في حياته بهيئة سوق المال و لا بالمحافظ الاستثمارية ؟!

و عوداً على بدء ..
فـ فخر الدين البنغالي شاب على كفالتنا و يعمل عندنا منذ زمن ..
عاملناه بالحسنى ؛ فلم نظلمه قط ، و لم نضربه قط ، و علاوة على ذلك فلم نعطه زيادةً عن حقه قط ، و كنتيجة طبيعية فلقد قابل الحسنى بالحسنى ، فلم يسرق منا قط ، و لم يتلفظ علينا بالبذئ من القول قط ، و لم يكفّرنا أو يفسقنا أو يطعن في شئ من ديننا قط ، كان نعم العامل بل نعم الأخ و الصديق ..
و لقد عزمت ..

لإن أكرمني الله بولد ؛ لأسمّينه فخر الدين !

المواطن العربي / أبو فخر الدين !

مخرج
أحيان أحس الأمل قدّام
و أحيان أحس إني أتوهم
و أحيان أحس الملام هيام
….و أحيان أقول السكوت أرحم ( 8 )

ــــــــــــ
( 1 ) سالم السيار .
( 2 ) لويس باستور .
( 3 ) توماس أديسون .
( 4 ) المشير مونتجومري .
( 5 ) لويس باستور .
( 6 ) نابليون بونابرت .
( 7 ) سقراط .
( 8 ) طلال الرشيد .

Jawed Karim / جاويد كريم

..

Abdul sattar Khan / عبدالستار خان

..

Upendranath Brahmachari / أبيندرانت براهما كاري

..

Megh Nad Saha / ميجناد ساها

..

Fazlur Rahman Khan / فضل الرحمن خان

..

Sisir Komar Mitra / سيسر كومار ميتا

..

Mani Lal Bhaumik / مانع لال باهوميك

..

Prasanta Chandra Mahalanobis / براسانتا تشاندرا مهالانوبس

..

Muhammed Yonis / محمد يونس

..

و لدواعٍ أمنية صرفة يمتنع الرفيق فخر الدين عن الإدلاء بصورته هنا !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عبدالله فيصل أبوالخير | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “بنغلاديشيّات .. صورٌ من روائع العقل البنغالي !”

  1. الماسونية اليهودية و الحرب ضد الأمة الاسلامية و شعوبها

    ما يجري تمّ و يتمّ بناءاًً على مخطط قائم بذاته و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها

    و طبعاً لن نستوعب ـ فكرا و سياسةً ـ حقيقة ما يجري ان لم نلم بمعرفة شمولية ـ أبستمولوجية ـ متكاملة .

    هناك سياسة صهيونية تنفذ مخطط مبني على قواعد ثابتة ضمن ساحة عملياتية لا تشمل فلسطين و العراق و البلاد العربية فقط و انما تشمل العالم بأسره بشكل معلن أو غير معلن أو ضمن مسرحية السرّ المكشوف المعروف .

    اسرائيل الكيان الصهيوني تعتبر هي حكومة الظلّ للماسونية الكونية أي أن سياسات ( اسرائيل ) مبنية على أساس خدمة المشروع الماسوني اليهودي التاريخي المعادي لكل ماهو غير يهودي و الغير قابل ليكون مطيعاً لـ يهوه الرمز الشيطاني للشر المطلق و الكفر المطلق .

    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية

    أبوه الأمير علي خان كان ضابط الارتباط في الحرب العالمية الثانية و جده سلطان شاه آغا خان الثالث كان زعيماً لعصبة الأمم و التي أصدرت القرار بتقسيم فلسطين ما بين العرب و اليهود و سلطان هذا تم طرده سابقاً من الهند على عهد الزعيم العالمي المهاتما غاندي ومنعه من الدخول اليها لتقديمه خدمات جليلة للاستعمار الانكليزي الذي كان يستعمر الهند - و مات الزعيم غاندي مقتولاًاغتيالاً و ابنته من بعده و حفيده -

    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية و هو الذي له اليد الطولى في الأمم المتحدة و منظماتها و الذي يدّعي زعامته لطائفة اسلامية له دور أساس في استمرار الحصار على شعب غزة فهو الذي يتحكم بالقرارات الاسرائيلية العليا .

    اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .

    صد لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .

    لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .

    الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .

    القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .

    الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .

    علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .

    آهات مغترب‏

  2. أعد قراءة المقالة وعقب عليها مادخل الماسونية في مقالتنا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول