عبدالله فيصل علي أبوالخير

abolker2008@gmail.com

 


متاجر “أي شيء بدولار” تحصد المليارات في الولايات المتحدة

كتبهاعبدالله فيصل علي أبوالخير ، في 29 مارس 2009 الساعة: 04:17 ص

 

 

 

 

تحظى متاجر "أي شيء بدولار" بإقبال واسع في المدن الأمريكية مكنها من حصد المليارات رغم الأزمة المالية المستفحلة هناك.

وقال تقرير لمجلة "الايكونومست" البريطانية إن الشركات التي تدير هذا النوع من المحلات في ازدهار مضطرد، وإنها تحقق أرباحا يسيل لها لعاب غيرها من الشركات التي تعاني أوضاعا صعبة.

وتجاوزت مبيعات شركة "دولار تري" على سبيل المثال 1،39 مليار دولار خلال الربع الأخير من العام الماضي، أي بزيادة قيمتها  6،8 بالمائة عن العام الذي سبقه. في حين سجلت مبيعات الشركة ذاتها منذ تأسيسها عام 1953 ما يزيد على 4،64 مليار دولار، لا أقل.

وينطبق الحال ذاته تقريبا على منافستها شركة "فاميلي دولار". إذ ارتفعت القيمة السوقية لهذه الشركة التي تملك 6600 متجرا موزعة على 44 ولاية، بنسبة 36 بالمائة العام الماضي

 

 

وتبيع محلات "أي شيء بدولار" كل شيء. ففيها الحلويات والشموع وأقلام الرصاص، جنبا إلى جنب مع الحرير ومواد التنظيف المنزلي وغيرها.
 
على أن المفارقة الوحيدة ربما تكمن في أنه -وخلافا للاعتقاد السائد- ليس كل ما تبيعه هذه المحلات يمكن شراؤه عمليا بدولار واحد. لكن جميع السلع المعروضة تباع بأسعار أقل مما تباع به عادة في محلات السوبرماركت أو البقالة أو الصيدليات.

وتحرص إدارات هذا النوع من المتاجر على الحفاظ على مستويات متدنية من الأسعار من خلال شراء بضائعها بالجملة وبكميات هائلة، مع الامتناع عن الإنفاق على الحملات الإعلانية الباهظة خاصة عبر الإذاعات ومحطات التلفزة، مستعيضة عن ذلك بتوزيع النشرات الإعلانية والبروشورات في الأحياء السكنية.

بيد أن محلات "أي شيء بدولار" عرضة كذلك للتغير بتبدل الأوضاع  الاقتصادية، حيث اقتصر نشاطها في الماضي على الأرياف أما اليوم وبعد أن ضرب الركود كل أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية فقد شاع وجودها في مدن كبيرة مثل شيكاغو ولوس انجلوس.

كما أنها كانت اشتهرت سابقا بكونها أحد الظواهر التي تتميز بها الولايات الجنوبية، في حين أن شركة من نموذج "99 سنتا فقط" باتت تملك فروعا لها في كل من كاليفورنيا وأريزونا ونيفادا وتكساس. وهي -هذه السلسلة- لا تقل ازدهارا عن نظيراتها من أرقى محال تلك الولايات. إذ بلغت مبيعات "99سنتا فقط" الإجمالية عام 2008 ما يزيد على 1،2 مليار دولار، فقط.

ولعل أبلغ تعبير عن سبب رواج هذا النوع من الأعمال ما جاء على لسان جوش بريفمان الناطق باسم شركة "فاميلي دولار"، والذي قال "المسرفون كثر، والمقتصدون كثر، ويبدو أن هذا لن يتغير حتى مع انتعاش الاقتصاد".

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عبدالله فيصل أبوالخير | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول